ملا حبيب الله الشريف الكاشاني

91

تفسير ست سور

الفصل السابع في تفسير قوله تعالى اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ وفيه مقالات . المقالة الأولى : في إعرابه وما يتعلّق بذلك فنقول : قوله اهْدِنَا جملة مستأنفة ويحتمل تعلّقها بما قبله ، أي أعبدك رجاء لهدايتك إيّانا إلى الصراط المستقيم والنهج القويم ، و « الصراط » على ما يفهم من كلمات اللغويّين والمفسّرين أصله « السراط » بالسين ، فابدل صادا للتناسب مع الطاء ؛ إذ هما عن المستعلية السبعة ، والقراءة بالسين أيضا جائز مراعاة للأصل . قال الشاعر : فصدّ عن نهج السراط القاصد المقالة الثانية : في معنى الهداية وما يتعلّق بذلك فنقول : الهداية كالدلالة مصدر من « هديته » ولها معان : منها : الدلالة والإرشاد ، يقال : هو هاد أي دالّ مرشد ، ويقال : اهدنا أي